السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

153

مقدمه نقض و تعليقات آن

بناء السور فكان فيه مما نقلته من خطه : لو لا اعتقادى صحة البعث و أن لنا دارا أخرى لعلى اكون فيها على حال أحمدها لما بغضت نفسى الى مالك عصرى و على اللّه أعتمد فى جميع ما أورده بعد أن أشهده أنى محب متعصب لكن اذا تقابل دين محمد و دين بنى جهير فو اللّه ما ازن هذه بهذه و لو كنت كذلك كنت كافرا فاقول : ان كان هذا الخرق الذي جرى بالشريعة عن عمد لمناصية واضعها فما بالنا نعتقد الختمات و رواية الاحاديث و اذا نزلت بنا الحوادث تقدمنا مجموع الختمات و الدعاء عقبيها ثم بعد ذلك طبول و سوانى و مخانيث و خيال و كشف عورات الرجال مع حضور النساء اسقاطا لحكم اللّه ( الى ان قال ) ثم كيف نطالب الاجناد تقبيل عتبة و لثم ترابها و نقيم الحد فى دهليز الحريم صباحا و مساء على قدح سبيل مختلف فيه ثم تمرح العوام فى المنكر المجمع على تحريمه هذا مضاف الى الزنا الظاهر بباب بدر و لبس الحرير على جميع المتعلقين و الاصحاب ( الى آخر ما قال ) » . اينكه شيخ عبد الجليل ( ره ) در نقض گفته ( ص 51 ) : « و فضل و بزرگى شيخ كبير ابو جعفر بابويه رحمة اللّه عليه را خود چگونه انكار توان كرد از تصانيف و وعظ و درس و از رى تا بلاد تركستان و ايلاق « 1 » اثر علم و فضل و بركات زهد و امانت او پوشيده نيست » . محكمترين دليل بر صحت اين گفتار عبارت خود صدوق ( ره ) است كه در اول من لا يحفره الفقيه گفته : « اما بعد فانى لما ساقنى القضاء الى بلاد الغربة و حصلنى القدر بها بارض بلخ من قصبة ايلاق و ردها الشريف الدين ( تا آخر عبارت ) « محمد تقى مجلسى ( ره ) در شرح فقيه ( لوامع صاحبقرانى ) عبارت مذكور را چنين معنى كرده : « اما بعد از حمد حق سبحانه و تعالى پس بدرستى كه قضا مرا كشانيد ببلاد غربت و قدر بسبب غربت مرا به زمين بلخ انداخت در قصبهء ايلاق و ظاهرا ايلاق قصبه‌ايست از قصبهاى بلخ و محتمل است كه مراد اين باشد كه بلخ از قصبهاى ايلاق است و ايلاق تركستان باشد » ياقوت در معجم البلدان گفته : « ايلاق مدينة من بلاد الشاش ( تا آخر عبارت او ) » ابن خلف تبريزى در برهان قاطع گفته : « ايلاق بر وزن قيناق نام شهريست از ختا » استدراك اينكه نگارنده در ص 123 مقدمهء حاضر نسبت بتاج الدين محمد بن نصر الحسينى ( ره ) گفته است كه « بترجمهء اين سيد اطلاعى ندارم » چون بعدا بوسيلهء رهنمائى دانشمند خبير و ناقد بصير و فاضل شهير آقاى دكتر مصطفى جواد دام بقاؤه بترجمهء حالش مطلع شده‌ام اينك در اينجا اشاره بترجمهء حالش ميكنم سبكى در طبقات الشافعيه بمناسبتى بذكر حملهء مغول و شرح بعضى از مقدمات آن پرداخته از آن جمله ترجمهء ابن العلقمى و تاج الدين محمد را نيز بطور اشاره و خلاصه ذكر كرده و نص عبارت او اين است ( جزء پنجم ؛ ص 11 ) : « و استوزروا مؤيد الدين محمد بن محمد بن على العلقمى و كان فاضلا اديبا و كان شيعيا رافضيا ( الى ان قال ) و كتب الوزير الى نائب الخليفة باربل و هو تاج الدين محمد بن صلايا و هو ايضا شيعى رسالة يقول فيها : نهب الكرخ المعظم ( آنگاه نامهء منقوله از

--> ( 1 ) در نقض چاپى بغلط ( ايلان ) چاپ شده است .